
1283- وعن علي -رضي الله عنه-: «أنهم تبارزوا يوم بدر» رواه البخاري، وأخرجه أبو داود مطولًا.
1284- وعن أبي أيوب -رضي الله عنه- قال: «إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، يعني: ﴿ وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ ﴾ قاله ردا على من أنكر على من حمل على صف الروم حتى دخل فيهم» رواه الثلاثة، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم.
1284- وعن أبي أيوب -رضي الله عنه- قال: «إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، يعني: ﴿ وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ ﴾ قاله ردا على من أنكر على من حمل على صف الروم حتى دخل فيهم» رواه الثلاثة، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم.
1285- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «حرق رسول الله ﷺ نخل بني النضير، وقطع» متفق عليه.
1285- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «حرق رسول الله ﷺ نخل بني النضير، وقطع» متفق عليه.
1286- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة» رواه أحمد، والنسائي، وصححه ابن حبان.
1286- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة» رواه أحمد، والنسائي، وصححه ابن حبان.
1287- وعن عوف بن مالك -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ قضى بالسلب للقاتل» رواه أبو داود، وأصله عند مسلم.
1287- وعن عوف بن مالك -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ قضى بالسلب للقاتل» رواه أبو داود، وأصله عند مسلم.
1288- وعن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- في -قصة قتل أبي جهل- قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: «أيكما قتله؟ هل مسحتما سيفيكما؟» قالا: لا. قال: فنظر فيهما، فقال: «كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح» متفق عليه.
1288- وعن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- في -قصة قتل أبي جهل- قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: «أيكما قتله؟ هل مسحتما سيفيكما؟» قالا: لا. قال: فنظر فيهما، فقال: «كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح» متفق عليه.
1289- وعن مكحول -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف» أخرجه أبو داود في المراسيل، ورجاله ثقات. 1290- ووصله العقيلـي بإسناد ضعيف عن علي رضي الله عنه.
1289- وعن مكحول -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف» أخرجه أبو داود في المراسيل، ورجاله ثقات. 1290- ووصله العقيلـي بإسناد ضعيف عن علي رضي الله عنه.
1291- وعن أنس -رضي الله عنه-: أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل، فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» متفق عليه.
1291- وعن أنس -رضي الله عنه-: أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل، فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» متفق عليه.
1283- وعن علي -رضي الله عنه-: «أنهم تبارزوا يوم بدر» رواه البخاري، وأخرجه أبو داود مطولًا.
1284- وعن أبي أيوب -رضي الله عنه- قال: «إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، يعني: ﴿ وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ ﴾ قاله ردا على من أنكر على من حمل على صف الروم حتى دخل فيهم» رواه الثلاثة، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم.
1284- وعن أبي أيوب -رضي الله عنه- قال: «إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار، يعني: ﴿ وَلَا تُلْقُوا۟ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى ٱلتَّهْلُكَةِ ﴾ قاله ردا على من أنكر على من حمل على صف الروم حتى دخل فيهم» رواه الثلاثة، وصححه الترمذي وابن حبان والحاكم.
1285- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «حرق رسول الله ﷺ نخل بني النضير، وقطع» متفق عليه.
1285- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: «حرق رسول الله ﷺ نخل بني النضير، وقطع» متفق عليه.
1286- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة» رواه أحمد، والنسائي، وصححه ابن حبان.
1286- وعن عبادة بن الصامت -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تغلوا؛ فإن الغلول نار وعار على أصحابه في الدنيا والآخرة» رواه أحمد، والنسائي، وصححه ابن حبان.
1287- وعن عوف بن مالك -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ قضى بالسلب للقاتل» رواه أبو داود، وأصله عند مسلم.
1287- وعن عوف بن مالك -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ قضى بالسلب للقاتل» رواه أبو داود، وأصله عند مسلم.
1288- وعن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- في -قصة قتل أبي جهل- قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: «أيكما قتله؟ هل مسحتما سيفيكما؟» قالا: لا. قال: فنظر فيهما، فقال: «كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح» متفق عليه.
1288- وعن عبد الرحمن بن عوف -رضي الله عنه- في -قصة قتل أبي جهل- قال: فابتدراه بسيفيهما حتى قتلاه، ثم انصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فقال: «أيكما قتله؟ هل مسحتما سيفيكما؟» قالا: لا. قال: فنظر فيهما، فقال: «كلاكما قتله، سلبه لمعاذ بن عمرو بن الجموح» متفق عليه.
1289- وعن مكحول -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف» أخرجه أبو داود في المراسيل، ورجاله ثقات.
1290- ووصله العقيلـي بإسناد ضعيف عن علي رضي الله عنه.
1289- وعن مكحول -رضي الله عنه-: «أن النبي ﷺ نصب المنجنيق على أهل الطائف» أخرجه أبو داود في المراسيل، ورجاله ثقات.
1290- ووصله العقيلـي بإسناد ضعيف عن علي رضي الله عنه.
1291- وعن أنس -رضي الله عنه-: أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل، فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» متفق عليه.
1291- وعن أنس -رضي الله عنه-: أن النبي ﷺ دخل مكة وعلى رأسه المغفر، فلما نزعه جاءه رجل، فقال: ابن خطل متعلق بأستار الكعبة، فقال: «اقتلوه» متفق عليه.